الشاهد الشعري النحوي فيما تعددت أوجهه الإعرابية في الأفعال عند "قطرب" (٢٠٦هـ) في كتابه (معاني القرآن وتفسير مشكل إعرابه) (سورة البقرة أنموذجًا)
الشاهد الشعري النحوي في تعدد الأوجه الأعرابية في كتاب قرب معاني ا
الملخص
تُعد دراسة الشواهد الشعرية من أقدم خطوط التصنيف عند علماء العربية ، وفي وقتنا صار تتبع الشواهد ودراستها في مصنفات العربية منهجًا بحثيًا معروفًا ، ولهذا تسعى الدراسة للوقوف على أثر الشاهد الشعري النحوي في تعدد الأوجه الأعرابية في الأفعال ، بعد دراسة مسائل هذه الشواهد دراسة نحوية شافية وذكر أقوال النحاة فيها ، وذلك في عينة محددة ألا وهي (سورة البقرة) في مؤلَّفٍ من أقدم ما كُتب في بابه لمؤلِّف من أبرز علماء العربية الأوائل ، وتسعى الدراسة لتسجيل أبرز الملاحظات في دراسة هذه الشواهد ومن ثمَّ الخلوص من هذه الدراسة الى نتائج مهمة.
الكلمات المفتاحية:
الشاهد الشعري، قطرب، معاني القرآن، الأوجه الإعرابية، سورة البقرةالملفات الإضافية
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث للعلوم الإسلامية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
تجربة
