مسؤولية العلماء مسؤوليَّةُ عُلماءِ الشريعةِ تجاهَ المجاهدينَ في المسجدِ الأقصى
وظائف العلماء في نصرة طوفان الأقصى.
الملخص
يعرض هذا البحث عنوان (مسؤولية علماء الشريعة تجاه المجاهدين في المسجد الأقصى) فيهتم بقضية ذات بعد عقدي وتاريخي ومعاصر في آن واحد ؛ إذ لا يمكن للمسلم أن يتغافل عنها مهما تغيّرت الظروف، لارتباطها الوثيق بالعقيدة والشريعة والهوية والوجود. وتتمثل هذه القضية في الدفاع عن المسجد الأقصى وما حوله من مقدسات، في ظل ما يتعرض له اليوم من اعتداءات منظمة تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني المدعومة من القوى الرأسمالية الغربية، من قتل وتهجير ونهب وهدم وإحراق وغصب، في ظل صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وهو نهج ليس بجديد؛ فقد مارست القوى الغربية صورًا أشد عنفًا في الحروب الصليبية في العصور الوسطى، ثم في حقبة الاستعمار الحديث خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ومن المظاهر المؤسفة في الواقع الإسلامي الراهن أن بعض المنتسبين إلى العلم الشرعي يصدرون مواقف وفتاوى تخدم المعتدي ويخذل المظلوم؛ استنادًا إلى تبريرات لا سند لها من الشرع أو العقل، وهو ما يُعدّ إخلالًا بأمانة العلم وانحرافًا عن رسالته الأصلية القائمة على نصرة الحق ومواجهة الباطل.
الكلمات المفتاحية:
المسؤولية – العلماء- الجهاد – الأقصىالملفات الإضافية
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث للعلوم الإسلامية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
تجربة
